الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٦١من الذين قرضوا الشعر الشيخ محمد بن سليمان بن حمد بن مالك البوسعيدي، ولد ببلد سمد الشان في آخر القرن الثالث عشر من الهجرة، وكان معاصراً للسلطان فيصل بن تركي، وله في مدحه قصائد،
منها هذه القصيدة التي نظمها سنة ألف وثلثمائة وتسع عشرة: يا صاحبي قف قليلاً هذه الطلك نقضى الفروض بها حقا وننتقل بالله قف ساعة كيما نطوف بها مهلاً رويداً فما من طبعنا العجل
فاقر السلام على تلك الربوع ومن في القلب مسكنهم حلوا وان رحلوا سألتها أين هايتك البدور سرت فلم تجب وهي مثلى نابها العلل ولم أجد خيراً عنهم ولا أثراً فزاد شوقي ونار الوجد تشتعل كلفت في حبهم مادام بي رمق من الحياة إلى أن يأتي الأجل عدوا محبكم يحيا بوعدكم وان مطلتم فمنكم يحسن المطل ملكتهم مهجتي طوعاً فان حكموا فيها فاني بهم راض ومحتمل شغلت منهم بشمس بالحشا طلعت اذا تحجبها الاستار والكل فالبرق يسرق نوراً من تبسمها والغصن من قدها أذ هزها الميل والورد من وجنتيها فهو مبتدى والأرى من ريقها الحالي كذا نقلوا كأنما القد في تعديل هيئته أمر الهمام بدار الملك معتدل ومذ دهتني صروف الدهر أجمعها يممت قصدى الى من في العلا جبل وقمت مبتدراً للبيد متعسفاً الى مليك به العافون تتصل الى المليك الذي أولى الورى نعماً اليه حثت جياد الخيل والابل يأتونه رغباً يستنجدون به يحثهم للسرى إذا قادهم أمل هو الهمام الذي تخشى عواقبه وتستماح فمنه الصاب والعسل
-
161 -