الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

هو الكريم الذي سالت أنا مله جوداً توكفها حاف ومنتعل هو الذي لو يبارى فيض راحته فيض البحار لما يبقى لها بلل لم يثنه عاذل عن فعل مكرمة زين السجايا ولا من طبعه البخل لو خاض بحر حروب الدهر أجمعها تلقاه مبتسماً مازاره الوجل ان شمته في التقاء الجحفلين ترى ليثاً تجمع في أظفاره الأجل لقد علا في سماء المجد مرتقياً على السماك ونجم إسمه زحل وعاش في نعمة طول البقاء على رغم الحسود ونجم السعد مقتبل أنت المليك الذي تغنى مواهبه اذ الملوك بأدنى نايل بخلوا أنت الذي ارتفعت بالمجد دولته من دونها تقصر الأملاك والدول أنت المعد لنا في كل نائبة اذا ترادفت الأهوال والعلل يا فيصل ياحسام الملك يا أملي أريد منك نجاحاً فوق ما أمل أرجو سلاحاً عظيم الفعل في زمني صمعاء شاهرة قد زانها عمل أريد أحمي ذماري كل ما حميت نار الوطيس وهاج الفارس البطل وهاكها من بديع الشعر محكمة تسعى على فرح مانالها كسل فان قبلت فقد نلت الغنى جزلاً فبالغنى سيدى قد يقرن الجذل

تمت القصيدة»

وهذا سؤال منه للشيخ محمد بن شيخان السالمي:

يا من به نور الزمان قد استنار وقد

ني ابتليت بأربـ

هواها دله

بي نکبت طرق الخطر

ان ترتمي في كل شـ

162 -