الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٦٨وله أشعار كثيرة منها أدبية ومنها أسئلة فقهية فمن شعره هذه
الأبيات التي أرسلها للإمام العلامة الخليلي - رضي الله عنه -: إليك مقالاً يا رفيع العناصر ويا حجة الإسلام ضوء البصائر هو السيد المأمول أعني إمامنا محمد المحمود نسل الأخاير إمام الورى ما أن يرى من يجاره وبدر السرى ما أن يقاس بنائر منار الدجى كنز الرجا معدن التقى همام سما بحر طما بالمواخر عليك سلام الله ماذر شارق وما غنت الركبان فوق الضوامر من المستهام المشتكي من بعادكم كئيباً ولكن للقا غير قادر فيا هل ترى الأيام تجمع بيننا قريباً وأغدو كاسباً للمفاخر ويا ليتني في كل يوم أزوركم أأدي حقوقاً في الضحى والهواجر لأمتطين المجد والعز والثنا بحضرتك العليا بمنة غافر فسامح بليداً واقبلن ما أتى به من النظم واستر عيبه في المحاضر سعيد الذي أنشا القريض وانه تكلف في انشاده غير ماهر واختم قولي بالصلاة على النبي وأصحابه والمقتفين الأخاير
ومن شعره هذه الأبيات:
أبرق ذاك يتضح اتضاحا أأم فلق الصباح هناك لاحا أأم قد أسفرت ليلى بوجه فصيَّرت المساء لنا صباحا أأم ورد الخدود أضاء زهراً فعطر نشره الأرجا وفاحا فوا حزني إذا لم أمتصصه واعطف غصنه عطفاً مباحا كأني بالمدام ثملت لما رشفت رواءه اذ صار راحا
18 -
-