الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

صباحا

ونهنهني الغرام وحار عقلي فما أدري دجى ذا أم صـ هم كحيلة العينين لما رميت به فأورتني جراحا

ومن شعره هذا السؤال للشيخ الفصيح عبدالله بن علي الخليلي: مني اليك سؤالا أيها السند نجل الكرام رعاك الواحد الأحد حلو الشمائل زاكي الطبع جيده يعلو المجرة قدراً وهو متقد تمايل الناس طراً في محبته وعظموه فيا طوبى لهم سعدوا محقق حسن ظني فيه أن دهمـ دهيا الدواهي هو الوثقى فأعتمد عبدا الإله الخليلي الذي ابتهجت بحسن طلعته الاعلام والبلد إليك يا صارماً في كل نازلة بها تزاحمت الأبطال والعدد فاسمع مسائل في سلك النظام بدت بسلكها ينجلي المطلوب والصدد ففي الجوارح أن أودت بما قنصت وفات من حينه والحال مطرد والعشر ان فعل الجابي مداهنة فهل ترى أخذه بالحل مستند هذا ودم بالهنا والعز متصلا ونور سعدك بالاشراق يتقد ثم الصلاة على المختار ما طلعت شمس النهار وبان الحق والرشد والآل والصحب ثم التابعين لهم ومن لآثارهم يقفو ويعتقد فأجابه الشيخ المذكور:

الحمد لله حمداً ما له أمد يربو على الكون لا يحصى له عدد ثم الصلاة ومفروض السلام على محمد المصطفى ما استجلي الصدد وبعد فالقول معروف بحجته وهي الصواب وخير المنطق الرشد والقول ما لم تكن عقباه محمدة أو حكمة أو صلاحاً رأيه فند

179 -