الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

يا ناظم الشعر منهوماً به شرها ضعه بموضعه فالحر يجتهد مالي أراك صرفت الوجه منتحياً ودونك القبلة السامي بها العمد غادرت خلفك تياراً غوار به يطفو على الكون وهباً فيضه مدد مالي أخي وللفتوى وراحلتي رجلي ومالي في ذاك المقام يد لكن أقول فراراً من جفاك بما أتاحه الله من فتح هو المدد ففي الجوارح ان كانت معلمة فحل ما أمسكت لومات يطرد ان جيء بالذكر في الارسال تزكية ما لم يكن موته بالنهش اذ يئد والحال ان فعل الجابي مداهنة فهى الخيانة لا يرضى بها الصمد أما إذا كان حابي في الزكاة لمستحق ذلك منها وهو مجتهد لا بأس في ذاك اذ يروى لنا سند عمن اليه أصول الصدق تستند هاك الجواب كبدر التم ضاء سنا أو أنه كنجوم الأفق يتقد ثم الصلاة وتسليم الإله على محمد خير من صاموا ومن سجدوا والآل والصحب والأتباع قاطبة والحمد لله حمداً ما له أمد ممن نظم الشعر من البوسعيد: السيد الأديب هلال بن بدر بن سيف بن سليمان البوسعيدي، ولد بمسقط عام ألف وثلاثمائة وأربعة

عشر من الهجرة، وتوفي يوم 16 من شهر رمضان سنة 1385 هـ. وكان شاعراً بليغاً في شتى الفنون وصارت له منزلة عند السلطان

سعيد بن تيمور فقد قربه وجعله سكرتيره الخاص، وكان معه في أكثر أسفاره وللشاعر المذكور ديوان جامع في مدايح السلطان سعيد وغيره، وفي شتى فنون الأدب فمن شعره هذه الأبيات: بالحصن قد شاع الخبر بصدور أمـ

ان الصحيفة علقت

للسفر قد خطه الملك الأغر

170

-

-