الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٣جاء دين الإله صاح عمانا وبها جيفر من النجباء وأخوه بني الجلندى فحالاً أسلموا حين جاءهم برضاء
وهي قصيدة طويلة»
وعنه: قصيدة يحث فيها على طلب العلم هذا منها: إلى العلم هبوا يا شباب عُمان فما العلم إلا فخر كل زمان إلى العلم هبوا يا بني العرب وابتغوا به في ذرى العليا أعز مكان سراعاً بني قومي إلى العلم إنه به الغاية القصوى لأرفع شان سراعاً بني قومي فللعلم دولة مؤيدة تطفو على الحدثان إذا ما بنى الآباء مجداً مؤثلاً بكل رقيق الشفرتين يماني بنينا بفضل العلم صرحاً من العلا وباني العلى بالعلم أعظم باني عمان لك البشرى بأبناء ـقط تحن لرشف العلم رشفة ظمآن عمان لك البشرى فنحن شبيبة يقدر كل منهم حق أوطان سنعلو على هام العلى باجتهادنا والله تقديس بسر واعلان وتلحظنا بعد الإله عناية من الملك الميمون فخر عُمان سعيد بن تيمور سليل أعاظم ومن جده الأعلا سعيد بن سلطان وقال مخمساً هذين البيتين:
الله عين على بعد المدى دمعت ومهجة في لظى الأشواق قد وقعت ومن حقايق أشواقي التي سطعت
أستخبر الشمس عنكم كلما طلعت واسأل البرق عنكم كلما لمعا إستقبل الريح ان هبت لتنفحني من طيب نشركم ما كان ينعشني
-
172
-