الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٤أقضي نهاري في ثوب من الحزن
أبيت والشوق يطويني وينشرني في راحتيه ولا أشكو له وجعا
وقال مخمساً:
أعن ظفار عذولي في استطاعته تحويل فكري عن مجرى صبابته حلت بقلبي فكانت جل غايه
أرض يطير فؤادي من قرارته شوقا له ولمن فيها من الناس
*
174 -
١٧٤ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.