الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

وبالياء يمناه تسيل مواهباً لعاص وأخرى تمطر السم علقما ودال سعيد دوخ الأرض كلها وأصبح من ناواه بالسيف معدما

ومن شعره هذه الأبيات الرقيقة:

دار الأحبة أين الخي قد بانوا عهدي بهم حول هذا الشعب قطان عهدي بهم ودواعي الخوف آمنة والدهر في دعة والقوم جذلان عهدي بهم وفم الأيام مبتسم والعيش في غبطة يعلو لهم شأن أين الجذور التي كانت مضاربها فيها البدور ومنها البدر خجلان بالأمس كانوا هنا يا صاح أين سرت بهم ركاب السرى فالقلب حيران أأنجدوا أم تراهم صاح قد شأموا أم أيمنوا انني بالظعن حزنان ساروا وقد أخذوا قلبي بأجمعه فصرت يا صاح جسماً ما له شان يا صاح قم واشدد العيس الذمول لكي نقفو ثرى الركب أن الدمع هتان كوماء رئاحة تصري السباسب في جنح الدجى وبياض الصبح وخدان تفري أديم الفلا وهنا على عجل وجناء لم يثنها وعر وأحزان بالله يا نوق جدي واسرعي عنقا وافري أديم الفلا وهد وقيعان وكيف يلحق اثر الركب وأأسفا من لم يكن جلد فيه وامكان ان المشوق رعاك الله ان لعبت أيدي الفراق به فالعيش خسران أيامي الغر عودي بالأحبة لو طرف الخيال أقل ذا منك إحسان لعل لاعج أشواقي إذا لفحت بين الجوانح تخبو منه نران كأن دأبك هذا يا زمان على أهل الهوى بنوى التفريق ما كانوا نصبت راية حرب بالفراق لهم مشتتاً شملهم فالله حسبان ويلاه من زمن يخفي مخادعة لنا ويظهر بالحسنى ويزدان

-

176 -