الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

عبدالله

من الذين قالوا الشعر الشاعر الفصيح والأديب المثقف محمد بن بن سيف آلبوسعيدي نشأ في القرن الرابع عشر، ونظم الشعر في مختلف فنونه وله أشعار رائقة، منها القصايد الطويلة الطنانة، ومنها المقطعات الفنانة، وهو موجود إلى الآن، يتمتع بصحة كاملة.

ومن شعره هذه القصيدة قالها في مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: كر النبي محمد أشجاني وأثار كامن زفرتي وبراني ياليلة هي زهرة في روضة فاح الشذا منها على الأكوان ولد الرسول بها فهدم كل ما قد كان من لهو من الشيطان فارتج ايوان لكسرى بعدما ذهبت سنين وهو في استحسان فتعجب الفرس العظام لما بدا واستصر خوا بكهانة الكهان النبي المصطفى العدناني

فأجابهم كان ذاك الدهر ان نسب شريف طاهر ومطهر

الوجود بذلك الانسان

في ليلة الاثنين جاء نبينا صلى عليه الله ذو الاحسان في اثنين مع عشر تأكد عندهم بربيع أول لا ربيع الثاني حملته آمنة وقد وجدت به كل الهناء وكل خير داني ولدته مختوماً كحيلاً أبلجاً يرنو إلى الله العظيم الشان وأتت حليمة من بلاد قضاعة تشكو الضنا والجوع أحمر قان لترى وليداً أهله في ثروة لتكون مؤسرة بغير تواني حملته فابتسم الكريم لعطفها فرأت به فرجاً من الأحزان فمضى ليلعب في العراء وأخته تتلوه في الصحراء يستبقان

178 -

-