الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٩ملكان جاءا للكريم ونظفا قلباً عليه دلايل الإيمان من بعد ذلك أرسلاه وقبلا ما بين عيني سيد الشجعان فمضى إلى الأم الحنونة ضاحكاً متبسماً والأمر في استيقان فرأته قالت يا حبيبي ما الذي آذاك نم بالروح والريحان وعليه خافت من حدوث حوادث أخرى فردته إلى الأعطان فنشا رسول الله وهو غضنفر هم عليه رعاية الرحمن قف بي هنا لأريك حكمة ربنا فيه وسـ الله في الأعيان البدر شق له وأطعم مرة جيشـ شا عظيماً من قليل فاني وكذاك ماء العذب ينبع تارة من بين أصبعه لدى العطشان والجذع حن لشوقه لمحمد وكذا البعير شكى اليه العاني وكفاك معجزة بقت محفوظة تبقي بقاء الدهر للانسان أعني كتاب الله اكرم منهل دنيا وأخرى خذ من القرآن هذي هي اليوم السعيدة نورت هذا المكان فطاب كالبستان صلوا على هذا النبي وآله والصحب ما مالت غصون البان وإذا تشاء فكرر الذكرى وقل ذكر النبي ذكر النبي محمد أشـ ـجاني
وعنه هذه الأبيات الغزلية الرقيقة:
با غزال الحمى عليك السلام ان رأتك العيون زاد الغرام يا طبيب القلوب رفقاً بقلبي فعيوني من حبكم لا تنام وجهك الحسن والجفون سهام والخدود اللظى وأنت الحمام أنت خشف من الظباء صغير وفؤادي بحسنكم مستهام
179 -