الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

قام نهداك فاستطار فؤادي فأنا ساهر ونومي لمام أن تكلمت حار كل فصيح أو تنفست فالهوى والهيام لا حبوب تفيد ان بحت يوماً لا ولا ينفع المريض الجمام خصرك الناحل الطويل عذاب أن تلوحي فالعالمين قيام ان هذا لوصفك الحلو أبديت واني يا مهجتي لا ألام وإذا شئت كرر القول لفظاً يا غزال الحمى عليك السلام وعنه هذه الأبيات في رثاء السيد الهمام أحمد بن إبراهيم بن قيس،

الذي وافته المنية يوم 25 ذو القعدة سنة 1401 هـ:

لا شيء من هذي البرية باقي إلا الإله الباريء الخلاق بحانه ربي عليه معولي لخلاص ذنبي يوم كشف الساق فتزودوا زاداً عليه خلاصم لا شيئ في يوم القيامة واقي هذي المنون كما ترون فعالها تفري النفوس بغير ما اشفاق يا سيدي قد كنت في خلق لها كعب علا في هذه الآفاق تحنو على الطفل الصغير وتصطفي الشيخ الكبير بمنتهى الأخلاق قلب كبير واسع مثوثب للمكرمات وكنت ذا إنفاق يا موت ماذا قد أخذت أعالم ان الفقيد بكل قلب باقي لولا الحياء وخوف كلمة شامت في ذا الرثاء لنحت في الأسواق تبكيك أعين كل من يهوى الندى وتذوب مهجة كل شخص راقي يا من له في الجود نظرة محسن تشفي من الإعسار والإملاق فاذهب فهذا حكم رب قاهر أجرى الأمور بنا مع الأرزاق

-

180

-