الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٩١

واليك من نفحات عطر مواهب عرفاً يزيل الهم والأنكادا روحاً لقلب مات من نكد الدنا للجهل سيفاً فارق الأغمادا وانشر أريج صلاتنا وسلامنا ما الخاطبون تسنموا الأعوادا تغشى رسول الله مع أصحابه ما بارق بالأبرقين تهادى

وله أيضاً هذه الأبيات:

ظبي حمى وادي الأراك تلفتا فارسل سهماً منه قلبي تفتا وأورث جسمي علة لا يزيلها سوى وصله لكن رشا الوصل بتنا کتمت هواه مدة فأباحه من العين دمع هاطل حبسه عنا فبت أراعي كوكب الصبح ساهراً إذا مر ليل مثله تارة أتى لقد لامني في حب ليلى عواذل خليون لما يعلموا كيف أو متى لعمرك لو ذاق الهوى الدهر مرة لأوشك لما يأتين أبداً شتا الا كيف صبري وهي لو أن راهباً رآها وقد أضحى إلى الله مخبتا

ممقنا

لمال اليها قلبه وغدا بها معنى وللتبتيل والزهد ممقت وذل متى عزت وذلك دأبها إذا رامها قلب المعنى تفتتا لقد طال ما طالبته برء علتي فيوعدني لكنه قط ما أتى بهذا قد إنتهى - والحمد الله - الجزء الثاني من هذا الكتاب في تاريخ البوسعيد الحاوي على تراجم العلماء والفقهاء والسادة والأدباء الذين قرضوا الشعر ونظموه وذلك حسب ما أمكننا جمعه ووصل إلينا علمه والحمد لله - أولاً وآخراً -

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.

191

-

-