الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

>

ولربما بعض يرى يجزيه عن فرض بهذا الصائغي أفادا لا بأس في دفع الأجور لقاريء القرآن ان جمعاً وان أفرادا ينويه عن تحجيره لم ينوه لقراءة ان يأخذ الارفادا في حالف بالحج لم أفعل كذا وأتى بذلك فاترك الأحقادا بعض يقول الحنث يلزم يقضه لو ماشياً أو راكباً أجيادا قال ابن عباس الإمام البحر من الزم يلزم يأبى أو ينقادا والبعض مرسلة يكفر قد رأى والبعض مغلظة ولن يتمادى والقائلون بذا يقولوا قصده معنى اليمين وأخطأ الارشادا ورأى أناس لا يمين لأنه لم يقسمن بالله حيث أرادا ويتوب الله العظيم وانه لو عظم المولى لكان أجادا يا من يقبل عرسه في صومه هلاً خشيت تصادف الأنكادا أصبحت تنشرطي ثوب جسارة بك فتت الأكبادا فإذا وقعت وعاجلتك جنابة بطل الصيام وقد أصبت فسادا وإذا تكن لم تنزلن لم ينتقض لكن ترك الشيء أحسن زادا عمر أتى المختار قال صنعت في صومي عظيماً هل ترى افسادا قبلت عرسي صائما لكنني ياذا عن الإنزال كنت بعادا قال النبي هل التمضمض ناقضاً فكذاك ما لم ينزلن لو كادا و كمثله لو كان محتلما ولم ينزل أبو داود عنه أفادا والدين يسر غير أن الناس في أحوالهم شتى فع الارشادا والترك أولى من وقوع ندامة أبناء دهرك خالفوا الأجدادا كافي) ابن حنبل للحقائق كافياً كشفاً وايضاحاً فخذه عمادا

لما

- 19. -