الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ذكراً، ولابنه المهلب بن أبي صفرة ثلاثة وعشرون ولداً ذكراً، وإحدى

عشرة بنتاً ـ كذا ذكره العوتبي

وأن من أولاده سعيد بن المهلب - وبه يكنّى المهلب أبا سعيد - ولم يمت المهلب حتى ركب معه من ولده وولد ولده وإخوته وأولادهم ثلاثمائة وخمسون راكباً. وقد دون التاريخ أخباره، حينما كان قائداً لملوك بني أُومية، وممارسته للحروب وبسالته فيها، وآرائه الغريبة، وتاريخه وتاريخ أولاده أشهر من نار على علم.

وتوفي المهلب سنة 82 من الهجرة النبوية، ورثاه عدة من الشعراء، ومما قيل في رثاه:

ألا ذهب المعروف والعز والغنى ومات الندى والجود بعد المهلب هذا هو نسب آل أبي سعيد. وقال العلامة الشيخ محمد بن شامس البطاشي في كتابه سلاسل الذهب: أول من أسس هذي الدولة أحمد ذو النجدة ثم الصوله نجل سعيد ذو العلا بن أحمد من آل بوسعيد قوم نجد نسبتهم إلى المهلسب العلم نجل أبي صفرة والطود الأشم وهو الذي يكنى أبا سعيد كذا روى لنا أولو التمجيد ومما يدل أن المهلب بن أبي صفرة من أزد عُمان فإن ابنته هند بنت المهلب عاشت ببلد آدم وطن آبائها وبنت بها مسجداً غربي حجرة الجامع التي لآل أبي سعيد يعرف بمسجد المهلبية ذكره الشيخ العالم سالم بن حمد البراشدي الأدمي المعاصر للإمام بلعرب بن سلطان اليعربي، وذكره الشيخ العالم درويش بن جمعه المحروقي في قسمة وقف بير الراكيمية

- Y.-