الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٢١حيث قال: «ولمسجد المهلبية إحدى عشرة لارية وله أيضاً أربعة
أجرية»، أي من ثمرة زرع الأرض
أما ما قاله أحد المؤرخين المعاصرين في كتابه: أن نسب البوسعيد
يرجع إلى خلف بن أبي سعيد، وسيف بن محمد بن أبي سعيد: فهذا النسبة، لأن خلف بن أبي سعيد، وسيف بن
؛ بعيداً
عن
غير صحيح محمد بن أبي سعيد، هما من قبيلة ثانية، وأيضاً هما في زمن النباهنة المتأخرين، في النصف الثاني من القرن العاشر. أما البوسعيد، فهم موجودون بعمان، معروفون بنسبهم قبل ذلك التاريخ، ومسكنهم بلد أدم وما حولها من البلدان
قال العلامة محمد بن شامس البطاشي:
ولا أرى صواب ما قال به بعض أولي العلوم في كتابه حيث غدا ينسبهم إلى خلف نجل أبي سعيد العالي الشرف فخلف المذكور في التعيين كان يحاذي العشر من قرون أيام أملاك بني نبهانا المتأخرين في عمانا وآل بوسعيد قد تكونوا من قبل ذلكم وقد تبينوا وانتشروا على عُمان من قدم في منح ونزوة وفي أدم وسمد وغيرها من القرى وذاك واضح يراه من يرى وإيضاحاً لما كتبناه ـ آنفاً ـ أن آل أبي سعيد موجودون بعمان قبل القرن العاشر من الهجرة بقرون عديدة، معروفون بنسبهم، أولاً: بناء المحلة المشهورة، التي يسكنونها من قديم الزمان، بلد أدم، وهي المعروفة) بمحلة الجامع» وقد تم بناء المسجد الجامع الذي بها سنة 717
- 21