الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٢من الهجرة وقد بناه الشيخ أبو الحسن محمد بن نوح الأزدي على
نفقته الخاصة.
وفي تلك المحلة نشأ الإمام السيد أحمد بن سعيد، وبعد ذلك خرج منها، هو ومن خرج معه من أقاربه وعشيرته إلى مسقط، ثم خرج منهم من خرج إلى الشرقية، وعمروا المنازل، وأجروا الأفلاج مثل: فلج الأخضر، الذي أجراه السيد عبد الله بن محمد البوسعيدي، والي الإمام أحمد بن سعيد على بلد سمد وما حولها من الشرقية، وابتدأ في عمل خدمة الفلج المذكور سنة 1184 هـ
وأيضاً تعميرهم في وادي قريات بالحوزة الغربية القريبة من بلد بهلي، وإجراء الأفلاج هناك، وتعمير البلادين وبناء الحصون الموجودة هناك مثل حصن بلد فل، والمعمور، ومعرى، والبلادين المجاورة، فإنّ تلك أماكنهم من قديم الزمان، ومنها إنتقلوا إلى الشرقية، حينما وقع التخالف بينهم والشيخ محمد بن ناصر الغافري، وأخذوا بلد القابل، المعروفة بقابل البوسعيد، وبنوا القلعة الموجودة إلى الآن وبعضهم إنتقل إلى بلد الشريعة من سمد الشان، وبعضهم إلى
سزور
علاية إبراء، وهم موجودون إلى الآن بها، المعروفون «أولاد ومن تعميرهم السابق: بناء القلعة الموجودة بمحلتهم المسماة «الفيقين»
ببلد «منح " وقد تم بناؤها سنة ألف وسبع وعشرين من الهجرة قبل زمن دولة اليعاربة، لأن الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، نُصب عام ألف وأربعة
وثلاثين من الهجرة - كذا ذكره المؤرخ ابن رزيق وابن قيصر
22 -
-