الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٠يرضيك إن ركب السلاهب في الوغى يرضيك أن ضرب العدى وإذا طعن هو فيلق في الحرب فرد إن رأت عيناه جيشاً للعداة به اطمأن وجيوشه عدد الرمال ونقعها ابداً بقرن الشمس أدناه اقترن سن الندى فرآه فرضاً لازماً وعلى عداه الصارم الصمصام سن ان العدو إذا أراد كفاحه ركب الردى وله تدرع بالكفن ما وبله الا الدما ما برقه الاحسام من سناه الرعد حن يا ابن الملوك البوسعيديين لا ملك حكاك لك السطا ولك المنن ولك الورى ولك الزمان وأهله عنى فخذ هذا وعن زيد وعن خذها فقد برزت اليك عقيلة بيضاء لم تنسب إلى خضر الدمن فهي التي بين العتيك وسوقها يشرى بلا ثمن القلوب ولا غبن قل أنت أنت حكتك فما حتك بلاغة ما بين بابي عين سعنة واليمن)
توفي
السلطان ثويني بن سعيد في يوم 27 من شهر رمضان سنة
1282 هـ، وسبب موته - كما قيل:
ان من ترجو به دفع البلا سوف يأتيك البلا من قبله
وقد رثاه الأديب عبدالله بن هبة الله بن عبد الشكور من بومباي من
الهند بقصيدة (1) قال فيها:
ما بعد فقدك يا ثويني عيد كلاً ولا يوم يمر سعيد
(1) نشرت هذه القصيدة كاملة في كتاب (الفتح المبين) لمؤلفه حميد بن محمد بن رزيق وفي كتابه (شقائق النعمان» لمؤلفه
40
-
•
الشيخ محمد بن راشد