الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ٤١

ما العيد واليوم السعيد بعايد للمسلمين وسعدها مفقود وافي بتفطير الكبود من الورى إذ رحت مفطور الفؤاد بعيد فالناس بعدك لا حياة لشبرها أنى وكوكب شبرها ملحود قد كنت للدنيا البهاء فأصبحت حزناً عليك بها ملابس سود وأبيك ما يوم أغم على امرئ ابداً كيومك انه لنكيد يوم به ذل العزيز وعر من كان الذليل وضيم فيه الصيد يوم به ذهلت عقول ذوى الحجا وعوى ذوى الآراء فيه حمود به ساء المحب لوحشة واستر فيه حاسد وعنيد يوم غشى وجه الزمان براقعاً دهما وغاب به الضيا المسعود

يوم

الله يوم ما رعى فيه امرو لك ذمة ولوالد مول يا للرجال فهل رأيتم والداً عفاه عن رسم الحياة وليد عجباً لكف طاوعته وأنمل فيما أتاه لقلبه جلمود عجباً تطل دماه فوق فراشه جهراً ولم تفلل عليه حدود ما أنصفتك أبا المكارم عصبة بك عيشهم بين الأنام رغيد غمرتهم نعماك لكن قابل النعماء كفر منهم وجحود کرهوا مقامك بينهم لغنائهم جهلاً وما طلب الغناء رشيد

فهم عقيبك لا مقام لهم بها الا كخفقة نائم شيدت ركن الملك عزاً فاغتدى يبک

سيد

عليك الملك والتشييد