الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٩حلو الفكاهة والنوال لوفده فنواله يأتي بلا معاد ملك إذا نأت البلاد بمطلب ضمنت له الدنيا بكل مراد وإذا تقاعدت الهموم ببلدة فهمومه تسري بكل نجاد لم يله عن طلب العلا فزمانه يومان يوم نى ويوم جلاد هو منهل للوافدين ومعقل للخائفين وحتف كل معادي لم تلقه إلا مفيداً نائلاً أو مستفيداً شكر صنع أيادي ألف المروة مذ نشا قد زانها خلق وبشر بالسماحة بادي وإذا المروة لم تكن خلق الفتى شرها اليها لم يكن بجواد في كفه مطر وفوق سريره قمر وفي الهيجاء ليث عادي هو منية ومنية لعفاته وعداته في الوعد والايعاد هو جنّة للوافدين وجنة للخائفين ومعقلي وعادي مر المذاق لدى التلاق في الوغى غوث الصريخ وغيث كل بلاد الهدى بحر الندى حتف العدى ناب الردئ ليث بدا في النادي أيامه وحسامه و همومه للمعتدي الجبار بالمرصاد السلطان فيصل بن تركي سنة 1331 هـ، ورثاه الشاعر أبو الصوفي سعيد بن مسلم في جملة من رثاه من الشعراء بقصيدة أولها: أأسلو وحادي البين جدت ركائبه وناحت على دوح المنايا نوادبه هي قصيدة طويلة، موجودة في ديوان الشاعر - المذكور ـ كما رثاه
توفي
- أيضاً - بأبيات، أرخ فيها سنة وفاته، وهي:
49 -