الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٦٧فطفقت أسمع مزهراً وأرى هلالاً نيراً وأشم مسكاً أذفرا
لو أنها التفتت بعين رضى إلى من بالجوى قتلت لعاش وعمرا سجدت ملائكة الغصون لقدها طوعاً ولم تر من أبى واستكبرا حوراء تعلم اذ تفوق سهمها ان القتيل بلحظها لن يثأرا تذر الكمي مضرجاً بدمائه هدراً وتأنف ان تصيد الجوذرا بيضاء فرق في أثيث حالك كالبدر يشرق في الظلام إذا سرى أو كالامام العدل برغش الذي بسناه صقع الزنج ضاء وأسفرا ملك كرام العرب أمته التي شرعت لكل موحد أن يفخرا وبنى كما يبني سعيد بالقنا فوق السماكين المعاقل والذرى وغدا قرين عرائس المجد التي خطبت له مذ كان سراً مضمرا لم تبق في سوق المكارم حلة سيمت بأغلا قيمة الا اشترى بحر الندى الملك الرشيد فكل ذي كرم وملك ليس الا جعفرا ملك يرى هبة اللجين نقيصة ويرى الذي قبل اللجين مقصرا ترض همته لفيض أكفه الا النضار أو النفيس الجوهرا رع نشا من دوحة ما أنبتت غصناً لها الا بمجد أثمرا من آل سلطان الذين استعبدوا كرم النفوس وكان قبل محررا والمورد الخيل العتاق موارداً لا يعرف الخريت منها المصدرا بملاحم سال النجيع بها فلم تعقد سنابكها عليها عثيرا فكأنها سفن ولا عجب إذا خاضت سفين الخيل بحراً أحمر عرفت شمائل راكبيها أنهم كجدودهم لا يرجعون القهقرى
67 -