الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٦٨حتى يغادرن الكماة ببأسهم أما أسيراً أو قتيلاً مهدرا أشبال غاب تحت راية قايد خضعت لصولة بأسه أسد الشرى
وإذا استجار من الزمان به امر رهب الزمان بجاره ان يعثرا سكن السواد من البلاد وهل ترى الا السواد من العيون المبصرا واستوجب التقديم بين ملوكها شرفاً وان يك عهده متأخرا أحيا رسوم الأرض حتى عمرت بسمو همته المدائن والقرى كم لي أحاول والليالي ما ارتضت الا معاكستى ولم تر ما أرى حتى انثنت فثنت عنان موانعي عني فاز معت الرحيل مشمرا از معت من عدن ولي شجن بها فارقت مذ فارقتهم سنة الكرى وركبت سابحة كأن دخانها سحب ولمع شرارها برق سري نفرى أديم البحر ساخرة به وتدوس هامته إذا ما زمجرا تجري بأمر الله والريح التي الاله بناره فيها سري حتى أنت حرم الأمان فكل من حملت أهل ملبياً ومكبراً ونزلت سوح من النزيل بسوحه في ذمة من جوده لن تخفرا الطاهر الشيم الذي أخلاقه كالروض باكره الربيع فأزهرا يا أيها الملك المفدى والإما م المقتدى والسيد السامي الذرى بوركت من ملك ودمت مؤيداً بشبا القواضب والقنا مستنصرا وبقيت ما بقي الزمان مكللا بالعز يكلؤك الجليل مظفرا واليك أومت بالسلام خريدة ترجو بحسن قبولها أن تمهرا واقبل عن استيفاء مدحك عذرها فعريض مدحك جل عن أن يحصرا
TA -