الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٧٣لم يرم عن قوس ظن صادق غرضاً الا وأصمته منه أسهم الظنن ولم يجل رأيه في وجه حادثة الا وميز بين الحق والدرن ما الحارث بن عباد والمهلهل من بكر وتغلب أجلى منه للإحن ولا ابن قيس تميم وابن عاصمها أهدى إلى الحلم منه فابله وزن ولا الأيادي قس نجل ساعدة أعلا وسحبان كعب منه في اللسن وليس حاتم طي منه أسمح أن أعطى ولا خالد من بالسخاء عنى حاز الخصال التي كانت مفرقة من قبل في فئتي عدنان واليمن مولاي من للساني أن يعبر عن ما في جناني من حمد فيسعدني قد قدس الله ما آتاك من شرف بالأنجم الزهر في الأفلاك مقترن قبلي ارى دارك الحسناء قد وصفت لكنني بلبل في ذلك الفنن والشعر ذو درجات كان أسبقها إلى المدى بمكان بالرضى قمن فخذ من النظم آيات مفصلة يجلى بها صدأ الأذهان والفطن دقائقها خمر رقائقها در حقائقها للناظر الذهـ من قد رضتها من رباط الفكر جامحة حتى غدت ذللاً من أكرم الحصن لازالت الأرض من ذكراك قد مكنت مسكاً يعطر أفقيها مدى الزمن
سحر
*