الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ٧٢

لو أمكنت سائر البلدان رؤيتها خرت لها سجداً للوجه والذقن ولو رأى اليمن المحمي صورتها لاحمر من خجل واصفر من حزن ولو رأى الشام يوماً بعض منظرها في لحظة لم يكد ينجو من الفتن أعز من أحمر الكبريت كان ومن بيض الأنوف مساوي أفقها الهتن وان تفق وهي بعض الأرض جملتها فالسمن في فضله جزء من اللبن كادت ترى بمكان دونه زحل منذ ابن أحمد منها كان في وطن فاق الكرام حمود نجل أحمدهم ففاقت الأرض في الأمصار والمدن فهو السوار الذي قد زان معصمها هي العروس التي لولاه لم تزن كلاهما فاق حتى صار ليس له ثان بما عنه يستجلى ولا بمن الصاين العرض في بذل الندى كرماً ان المكارم للأعراض كالجنن والواهب البدرة النجلاء عن خلق مبرء عن سمات المن والدخن والقاتل البخل يوم المحل من كرم حتى تحنط بالكافور في الكفن الشامل المنن ابن الشامل المنن ابن الشامل المنن ابن الشامل المنن أبدى التبرع بالاحسان نافلة بعد اصطناع فروض الله والسنن يبني المحامد بالمعروف منه كمـ يبني المساجد بالآجر واللبن يوم الندى يهتز من طرب كسيفه للعدى يهتز من ضغن في وجهه غرة كالشمس سادحة يقصر الطرف عن تحقيقها ويني يسري فير شده والبدر ممتحق والنجم محتجب والفجر لم يبن في الشرق والغرب من أخباره أرج تهدى الصبا منه نشر المسك في الجؤن والبر والبحر منه فيهما غرر ما نورها قط عن أفق بمكتمن

تلقاه

- VY -