الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٧٧السلطان السيّد حمد بن ثويني بن سعيد
6
وبعد وفاة السيد علي بن سعيد تسلم عرش الحكم السيد حمد بن ثويني بن سعيد سنة 1310 هـ، وبقى ثلاث سنين وسبعة أشهر، وتوفي في يوم ربيع الأول سنة 1314 هـ، ودفن في مقبرة العائلة المالكة بزنجبار، وكان مولده بمسقط سنة 1273 هـ.
14
وبعد وفاة السلطان حمد بن ثويني - فوراً ـ بادر السيد خالد بن برغش، ودخل بيت الحكومة، وجلس على كرسي المملكة ـ بإشارة من أحد زعماء العرب - وعاضده عليها الزعماء والأعيان، لكنه لم يلبث في الأمر إلا أياماً، فخرج بعد حرب وقع هناك، فلم يتم أمره. وبعد خروجه وانتهاء القضية توجه إلى ممباسة وبقي بها إلى أن توفي سنة 1345 هـ، وكان مولده سنة 1291 هـ.
وهذه قصيدة عن الشيخ الفصيح سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي قالها في مدح السيد الهمام حمد بن ثويني بن سعيد سلطان زنجبار، لما عرفه منه من الكرم والأخلاق الحميدة: ظهرت أنجم السعود جهارا فأرتنا بعد الظلام نارا فسألنا من بالربوع حلولا بدر تم بدا لنا فاستنارا فاذا ضوء وجه وء وجه ملك كريم جوده يخجل البحار الغزارا حمد إسمه سليل ثويني طاب فرعاً وسؤدداً ونجارا وغياثا لمن أتى
ملك صار للرعية غيث
تطارا
-
77 -