الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٧٨وأنت نحوه الخلافة تسعى وبها صار ناهياً أمارا
قد أنته ارائة من جدود فكـ سته مهابة ووقارا رجعت قبله الممالك خوفا فرساها بعطفة لا تبارى من حماة تبيد كل عدو أهل بأس ولا يضيمون جارا فغدا كل خائف في أمان يتعالى على الأنام افتخارا جعل العدل في الرعية دينا وعلى الجور لا يطيق اصطبارا فله صولة تبيد الأعادي وله راحة تسيل نضارا من يواليه دهره في سرور ومعاديه لم يجد أنصارا أهل ذا العصر قد أتاكم مليك حاز جوداً ورافة وفخارا ان تسله الغنى تجده مليا أو تسله الأمان صرت مجارا وإذا جال في العريكة ولت أسد الغاب عن لقاه نفارا ينكص القرن عن لقاه ذليلاً ذاهل العقل قلبه مذعارا ان قوماً تمسكوا بعراه لهم الأمن عزة وفخارا والذي حاد عن طريق هداه نال بعداً وذلة وخسارا رب هب لي رضاك دنيا وأخرى لا تشمت بي الأعادي جهارا وأدم ملكه وشتت عداه لا تبقي بأرضه ديارا وأعذه من كيد كل حسود واجعل له كل الورى أنصارا عش عزيزا منعما في سرور ما همى الودق صوبه مدرادا وفي يوم 17 من ربيع الأول سنة 1314 هـ تولى السيد حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان أمر السلطنة بزنجبار بعدما خرج السيد
خالد
بن برغش
VA