ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٠٣البحر الفرات
لا فارق الغم أقواماً ذوي حسد لليعربي الذي ما عيب من ملكا تخاله في الوغا ليثا وتحسبه في الجود غيثاً وفي إخباته ملكا (1) أعني أبا العرب القرم الهمام فتى سلطان من مجده فوق السها سمكا بحرّ فرات على الوراد يقذفه أمواجه جوهراً للناس لا سمكا
بشرى للإمام
بشر إمام المسلمين ومن في دولة الحق والإسلام قد قدحا بأنهم سوف يكسون الهوان ويسقون الردا كل نفس منهم قدحا
لمن تهدي السلام؟
قالو لمن تهدي السلام فقلت للملك الذي هطلت علي صلاته عربي إمامنا الزاكي أبي العرب الكثير صيامه وصلاته
(1) إخباته: تواضعه
(00)
-1.7.
١٠٣ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.