ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٠٩وأصبحتم ما بين عان وهارب وميت تقاسي أمه لوعة الثكل فإن عدتم عدنا إليكم بوقعة تأيم منكم كل معشوقة الشكل وتنسيكم الأولى وتلهيكم عن الاخيرة يا أهل الضلالة والبخل فنحن مساعير الوغى وليوثها ونحن غيوث الناس في الجدب والمحل ونحن بنوا الاسلام والمجد والندى وأهل الأيادي والمكارم والبذل وأنتم بنو الإشراك والبغي والخنا وأهل المخازي والخيانة والختل فلا بارك الله المهيمن فيكم ولا لكم في الحرث يوماً ولا النسل ولازال منحوس المنازل نجمكم أسير انحطاط وانحدار الى سفل
-1.9.
١٠٩ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.