ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١١٨عش يا إمام المسلمين مكرماً
اذا ما رماك الدهر يوماً بحادث فلذ بإبن سيف فهو خير ملاذ مليك حمى الإسلام واستسلمت له أسود لها في الدرع فضل نفاذ
(1)
وكل بما يهوى ويطلب هاذي (1) فتى لم يزل بالجود والمجد هاذياً جواد غذته الأريحية درها وذاك لنفس المرء أكرم غاذي تحاذيه في النادي الصعاليك وهو في ذرى شرف للنيرين محاذي له خلق أما إذا كان ساخطاً فشرّ وأما فى رضاه فماذي) هو البحر إلا أنه غير أجن وليس له إلا المواهب آذي (3) عطاياه أغنت فى الجدوب عن الحيا فكم وابل منها لنا ورذاذ به جر أذيال الفخار زمانه وعاذ به الإسلام أي عياذ غدا قاصراً عن مجده سعي قيصر ومنكسراً كسرى سليل قباذ (4) جرى فى ميادين العلى وهو يافع فبذ ملوك الارض أي بذاذ هزبر له السمر الطوال مخالب فليس يقي منه تسربل ماذي (ه) اذا ما غزى قوماً شفا الغيظ منهم وجد روس الكفر أي جذاذ غدا مورد الدين الاباضي صافياً بسلطاننا سلطان ليس بقاذي فعش يا إمام المسلمين مكرماً وحافظ على ذاك القريض وهاذي (1) فقد صدرت عن خادم لك وامق لها طعم أري في تضوع كاذي (3)
(1) هاذي (إسم فاعل من الهذيان المولع بالشيء الذي يهذي به.
(2) الماذي: العسل الأبيض.
(3) الآذي: موج البحر.
•
(4) قباذ: أبو كسرى أنوشروان - ملك الفرس - وهو إسم أعجمي.
(5) الماذي: الدرع اللينة السهلة.
(6) هاذي: إسم إشارة إلى القصيدة
(7) كاذي: شجرة عطرية معروفة بالكيذا.
114.