ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

فتمسي وهى تحت سماء شهب وتضحي وهي فوق سماء آل تقول إذا حثثناها إليه مخاطبة بألسنة الكلال إلى جهة الهلال وجيف ركبي فقلنا بل إلى أفق النوال إلى الشمس التي طلعت فجلت ظلام الظلم عنا والظلال إلى رجل شمائله حسان وقد بسط اليمين مع الشمال ترى العافين حيث تجود منه أنامله على عدد النمال فتى جبلت على الجدوى يداه وهيبته تهز ذرى الجبال يشار إذا بدا للناس يوماً إليه كما يشار إلى الهلال لقد ريعت عدائك يا ابن سيف ولم تبصر خيولك بالخيال شموس العدل مشرقة تلالي لدى سحب من الجدوى ثقال سحائب للعفاة بهن وبل وللأعداء أصناف الوبال حسام سطى تصول للرزايا به مهما نبت شفر النصال وبدر تستضيء به الرعايا إذا ما أظلمت نوب الليالي وقطر ليس يخلوا منه قطر صدوق البرق مُنهل العزالي) وبحر يحتوي نفعاً وضراً وليث غابه السمر العوالي وشمس هدى لها فى كل أفق ضياءً والبروج هي المعالي فتى ما في خلافته اختلاف ولا فيما تملك من جدال جمال إمامة وهلال دست وسائس أمة وسعيد فال أثيل مجده وله فؤاد لدى الهيجاء أثبت من أثال (1) يجل عن العزيمة حين تضحي من الرهج الصواهل في جلال ترى الأعداء منه فى نكول بكل وغى وكل في نكال غدا فى الملك وهو ابن ابن ايشا سليمان ويوسف في الجمال (3)

(1) العزالي: السحاب. (2) أثال: اسم جبل. (3) إيشا: ابو داؤد (ال)