ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

خاب من عصاك عنادا

قافيتها على فواصل سورة: {والشمس)

هاك شعراً حوى مديح إمام أشرقت شمس عدله وضحاها وبدا منه للورى فى الدياجي قمر سار خلفها وتلاها ملك يشبه النهار بهاءاً إن بدا في دجنة جلاها (1) كم رأينا لخيله في الأعادي ليل نقع لما يزل يغشاها كم له من سماء مجدٍ منيف رفع الله سمكها وبناها رب أرض للشرك لم يرض إلا أن غزاها بجيشه فطحاها لا يُرى خاشعاً لخطب ولكن خشعت نفسه لمن سواها الهمت نفسه النفيسة تقوى وصلاحاً فزانها تقواها أيما نفس إمرئ أطاعتك يا سلطان فيما ترى فقد زكاها ولقد خاب من عصاك عناداً يا ابن سيف ونفسه دساها (2) إن دعا أنفس العداة إلى تكذيب ما أنت قائل فنهاها فلقد كذبت ثموداً قديماً صالحاً وهو بالصلاح أتاها أسعد الأمة امرو مستجيب لك طوعاً وضده أشقاها عقروا ناقة العهود ولم يرعوا حماهـ إذا ولا سُقياها

دمدم الله ربهم بمعاصيهم عليهم ولم يخف عقباها

يا إمام الهدى كسيت رداء النصر

ـث العداة تكسا رداها أخرج الله للعفاة بإحسانك من بعد مائها مرعاها منيتي أن تدوم للفضل كهفاً أبداً والنفوس شتى مناها يا ابن سيف بن مالك هاكها من خادم في مديحكم أنشاها حكمة لو تكون في عصر كعب لعزاها لنفسه وادعاها

(1) دجئة: يقال: يوم داجن، أي: مظلم من إطباق الغيم. (2) دساها: ظلمها.

1 TV.