ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٣الفاطمي: وكأنما يلقى الضريبة دونه بأس المعز أو إسمه المخزون هذا معد والخلائق كلها هذا المعز متوجاً والدين هذا ضمير النشأة الأولى التي بدأ الإله وغيبها المكنون من أجل هذا قدر المقدور في أم الكتاب وكون التكوين حاشا لما حملت تحمل مثله أرض ولكنه السماء تعين
ولكوننا خضنا في قولنا، فيحسن أن نختتم لكتابنا بالدعاء المأثور، عن الإمام السجاد زين العابدين (ال):
{اللهم إنك من واليت لم يضرره خذلان الخاذلين، ومن أعطيت لم ينقصه منع المانعين، ومن هديت لم يغوه إضلال المضلين، فصل على محمد وآله، وامنعنا بعزك من عبادك، واغننا عن غيرك بإرفادك، واسلك بنا سبيل الحق بإرشادك، اللهم صلى على محمد وآله [وصحبه]، واجعل سلامة قلوبنا في ذكر عظمتك، وفراغ أبداننا في شكر نعمتك، وإنطلاق ألسنتنا في وصف منتك، اللهم
آمين}
تم ولله الحمد،،،
محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي
١٣ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.