ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٢سأكسوك يا نجل ابن سيف بن مالك برود ثناء ليس يخلقها الدهر إليك لعمري قد بعثت بكاعب من الشعر لا زيد يليها ولا عمر ثم إسمع الشرط:
ولا بد من مهر يحل نكاحها فللمرأة الموطاة يا سيدي المهر وبالكرم الجم الذي أنت أهله ولولاه ما كنا على الأرض لولاه
وقال:
حرام على غير الإمام نكاحها وإن زانه فرع هناك وعيص سحبت بها ذيلاً على كل ماهر وأنكحتها من ليس يبخل بالمهر
وقد سمح
لنفسه، حيث قال:
فكأنما أنت النبي محمد بين الورى وكأنني حسانه وشاعرنا البارع، لم يرضى أن يقتبس، وأراد أن يبتكر، كما
قال البوصيري:
دع ما إدعته النصارى في نبيهم وحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم ولم أرد زهرة الدنيا التي إقتطفت يدا زهير بما أثنى على هرم وأجاد شوقي في قوله:
ما جئت بابك مادحاً بل داعياً ومن المديح توسل ودعاء ولم يحسن الفزاري، التخلص مما سماه الغزل إلى المديح، كما أحسن أكثر الشعراء؛ إستمع إلى ابن هاني المُهلبي، في مدح المعز
-
12