ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

سيدي

الوعد والإيعاد

لك الطرس الذي أنا كاتبه قريض امرئ تسلي الغريب غرائبه كان سواد الحبر في وجه رقه من الليل جنح والمعاني كواكبه بلغت بمدحي فيك يا ابن ابن مالك محلاً من العلياء شما مراتبه ورب حسود ان ود حرمان مدحتي وذاك طلاب لا يوفق صاحبه أرى السحب تستحيي من ابن ابن مالك وتخجل منه حين تأتي مواهبه وتغني عطاياه الرعايا عن الحيا إذا أمسكت أنواءه وسحائبه حوى الوعد والإيعاد مطوي كتبه وجاست خلال الأرض طراً كتائبه له عزمات في الأمور نوافذ إذا كان أمراً لا تذم عواقبه وألحاظ عين في الحروب كأنها عوامله فى فتكها وقواضبه لحاجبه فيها إزورار وفي الندى لعافيه طلق ليس يزور حاجبه هو الملك المنصور في كل معرك هو الليث لكن السيوف مخالبه هو العادل السلطان سلطان ربه على خلقه وهو الموطأ جانبه به فخرت أيامه وتطاولت على كل من تحت السماء يعاربه كأن الفتى من بعض أعدانه له نعم وكأن المعتفين أقاربه أصخ يا إمام المسلمين لشاعر تزف إليكم كل شهر كواعبه وفي النفس حاجات وفيك فطانة تعرفك الأمر الذي أنا طالبه بقيت ليبقى الدين والمجد والندى وتشرق أنوار الهدى ومذاهبه

100 1

ITE.