ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٦٢وما ساد إلا بعد ما شب للعدا وغى بلغت فيها النفوس التراقيا وأيتم أطفالاً وأيم نسوة وأذكى لهم حرباً تشيب النواصيا (1) فنال بذاك المجد يوماً وأصبحت له الأرض داراً والملوك مواليا فقل لعمان تسحب الذيل غبطة فقد لبست برداً من الفخر زاهيا وقل لذوي الإسلام طولوا فإنكم بلغتم بتوفيق الإله المعاليا ونلتم بسلطان بن سيف من المنى أدانيها في عيشكم والأقاصيا ودونكها يا أشرف الناس غادة تحاكي قضيب الخيزران تهاديا تجر ذيول المدح في خطراتها وقد أخذت قسماً من الحسن وافيا فقر بها عيناً ولا تحقرنها وأولي الندى من حاك فيك القوافيا
100 1
- 162 -
(1) أيم: المرأة بدون زوج، ثيب كانت، أم بكر.
١٦٢ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.