ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٨١السيد الأسد
إن الإمام لسم دون نائله وجوده الأجودان البحر والمطر وسيد أسد تمضي عزائمه ومن دونها الماضيان السيف القدر ولم يزل في طلاب المجد يصحبه وفي الوغى الواقيان الجد والظفر ينبئك عنه وعن إسداء راحته وفضله الشاهدان العين والأثر ما انفك مبغضه في الذل منغمساً في قلبه المزعجان الخوف والحذر ويل له من شقي ظل منهجه وخانه ثقتاه السمع والبصر
مجير الملهوف
وإذا خشيت من الزمان تعديا ورأيته قلب المجن وجارا فاقصد إمام المسلمين بلعربا تجدن مجيرا للهيف وجارا لو كان جود يمينه سيلا لما أبقى لأضباب الفلاة وجارا
- 181 -
١٨١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.