ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٨٤ثوب شفاء
يا من بنور هداه انجابت الظلم المجد عوفي إذا عوفيت والكرم لبست ثوب شفاء لا انخراق له وزال عنك إلى أعدائك الألم صحت بصحتك الأيام وانتعشت بها المكارم وانهلت بها الديم وعاود الشمس ضوء كان باينها كأنما فقده في جسمها سقم ولاح للناس منك اليوم مبتسم لا يسقط الغيث إلا حين يبتسم فقت الملوك سناء باذخا وسنا وكيف يشتبه المخدوم والخدم ملك لمحتده عرب الورى انفردت وشارك العرب في إحسانه العجم وليس إلا لدين الله نصرته وان تقلب في آلائه الأمم سلامة يا ابن سلطان مؤيده اذا سلمت فكل الناس قد سلموا
1^ {.
١٨٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.