ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ١٩٦تحية أنفس من درة غواص
تحية تهدى إلى ذي الهدى بلعرب من عبده العاصي في طعم أري وشذا عنبر أنفس من درة غواص تبعث من دان هواه إلـ ندب رفيع مجده قاصي البسه الله قميص الحجي فلم يكن فيه بقماص (1) طاب فعالاً وزكى عنصرا يا طيب أغصان وأعياص (2) أشكره يوماً على فضله شكر أخي ود وإخلاص
[001
المعروف
يا طالب المعروف يمم فتى البر والإحسان معروفا تجد لديه كل ما تبتغى تلق إكراما ومعروفا ذاك ابن سلطان الذي قد غدا به ظلام الظلم مكشوفا وصار وجه الدين مستبشراً به ووجه الكفر مكشوفا فليبق منصوراً على كل من عاداه بالعزة محفوفا
(00)
(1) القمص: قمص الفرس وغيره، أي: استنَّ، وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا، ويعجن برجليه (2) أعياص (جمع عيص): وهو أصل الشيء ومنبته.
-197.
١٩٦ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.