ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

سيف وسيل

أهدي إلى الملك الكريم تحية كالمسك في أنفاسها وسلاما وأخصه مني بمدح فايق وأقول صوبا عنده وسلاما ملك يعيش بجود كفيه الورى إن ضن بالقطر الغمام ولاما (1) ويزيد في بذل الرغائب رغبة يوما إذا عذل اللئيم ولاما ما أنت إلا سيف عدل منتضى وتصير منه الفاء وقتا لاما وإذا تحصنت الليوث بلامها في الحرب لم تلبس هنالك لاما تعطي بمنطقك السامع حكمة ولديك يخجل من أراد كلاما لو عد ما تسديه يوما حاسب لم يحص عشر العشر منه عاما ما عام في تيار وصفك واصف إلا وكان كمن ببحر عاما ما همت إلا بالمكارم والعلى إن جن غيرك بالنساء وهاما ولقد قطعت من العداة غلاصما بحسامك الماضي الصقيل وهاما بقي الإمام لنا على رغم العدى ما أشرقت شمس النهار وداما فهو الضياء إذا عرتنا ظلمة وحيا إذا قحط الأنام وداما

(1) اللأم: الدرع المحكمة.

-190.