ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

مديحك يا ابن الأكرمين صناعتي

سلام حكى في الطرس نظم لآلئ تميس به غيداء ذات جمال كأن شذاه عنبر ومذاقه سلافة خمر شبتها بزلال تموت به الأحقاد لطفاً ويشتفي به كل ذي داء هناك عضال بدا صادراً بالود عن صدر خادم محب مصاف للكرام موالي إلى ماجدٍ سمح اليدين مهذب يسوس الورى عن سطوة ونوال حميد مساع في العلى وشمائل بسيط يمين في الندى وشمال هو الأروع الزاكي أبو العرب الذي له الدهر عبد والملوك موالى فتى ظل من والاه من صفدٍ له وفي صفد من نضرة ونكال (1) تراه مصون العرض من كل وصمة وإن كان ذا مال هناك مُذال (2) له راحة في المحل أسخا من الحيا وجاش ربيط في الوغا كاثال (3) وعزم كحد المشرفي وغرة غنينا بها عن كوكب وهلال وأسمر يكفي عن حسام وذابل له في دجى الأحداث ضوء دبال (1) إذا ما جرى عم العفاة بوابل من الجود هام والعدا بوبال همام حمى العلياء والعدل والهدى ببيض مواض في الطلى وعوالي ولازال يسعى في الورى بمصالح وينقذهم من ظلمة وظلال حريص على جمع الفضائل بالغ علاً قصرت عنها أكف رجال قضيته عدل وسيرته رضى ونائله يأتي بغير سؤال ولا خلف في وعد له وتوعدٍ ولا عيب في قول له وفعال ولا يتبع الإحسان مناً ولا أذى وليس مشيبا جوده بمطال فهاك ابن سلطان بن سيف مدائحاً قلائد سحر للبيان حلال قريضاً كنظم الدر خطت سطوره يد ابن هلال عن فم ابن هلال ينم بأسرار السجايا مفصلاً بمدح لأعراض الكرام صقال مديحك يا ابن الأكرمين صناعتى وجودك يا غيث الأرامل مالي

[00 1

(1) الصفد: العطاء؛ ويأتي ـ أيضاً ـ بمعنى القيد (3) أثال: علم لجبل (2) مذال: مبذول. (4) الذبال: فتيلة السراج.

T.7.