ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢١١سجية قاض بالسماح نهاره حقوق بني الدنيا وبالليل راكع على كاهل العليا تمكن واستوى صبيا وكهلاً فاعتلا كل فارع تحسنت الدنيا به وتفجرت لنا الأرض من إحسانه عن ينابع فأكرم به من باسل متفضل ومن ماجد في عزةٍ متواضع فليس لسراء الزمان بمارح ولا عند ضراء الليالي بجازع الى ليث عريس الرماح زففتها عروسا على رغم الحسود المنازع تدل ببدر فوق غصن وتنثني بسحر وتعطو كفها بأسارع نتيجة طب لو يقسم فكره لضاقت إذا عنه جميع المواضع إذا ما المعاني كلمت كلماتها هداه سنا برق من الذهن لامع ودونك ما قد حاك عبدك حلة يرى عجباً من حسنها كل صانع ولؤلؤ نظم صاغه لك خادمٌ وأخرجه من بحره المتدافع تقلدت العلياء منه قلائداً يدوم على مر السنين الضوابع أصخ يا ابن سلطان بن سيف لقائل محب لأثواب التملق خالع ودع عنك ما لا طعن فيه لسامع قد امتلأت آذانه بالجعاجع وعش لابساً أبراد عيش جديدةٍ منيع الحما للمجتدي غير مانع تجرع من عاداك في كل وقعةٍ سماماً ومن والاك ماء الوقائع فلا الحد مفلول ولا الرأي فائلاً ولا طائر الرايات منك بواقع (1)
(1) فائل: ضعيف، أو خاطئ.