ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠بقاؤك فيه للإسلام عز
لقد صحت بصحتك الجسوم و عوفيت المكارم والعلوم وسرت أنفس لك وامقات غداة شفيت واندملت كلوم ونامت أعين كانت قديما سواهر من سقامك يا كريم وأصبح كل ذي حسد وبغض لبرنك وهو محزون سقيم يذوب أسى كان حشاه فيه لفرط الغم ناراً أو سموم فلا فقدت شمائلك اللواتي تفوق الروض جادتها الغيوم ولازلت ابن عبد الله نجما يضئ بضوئه الليل البهيم بقاؤك فيه للإسلام عز فعش ما خط فى القرطاس ميم
روضة ذات بهجة
يا فقيها زرى على البحر علما وأبان السبيل للمحتار سوف أهدى إليك منى سلاماً تحسب القطر منه في الأقطار رقعة تحتوي علي در لفظ دونه في النظام در البحار تتلألاً حروفها كالألي فتظن اللجين في الأسطار ومتى تفضض الختام تجدها روضه ذات بهجة وقرار جادها وابل الربيع فأضحت تنثني في رفارف الأزهار وسرى بالأريج عنها نسيم عبقت عنه أذيل الأسحار فابق قاضي البرية واسلم ما سرى نحو كعبة الله ساري
100 1