ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦لازال في نعماء باريه راتعا
سلام أخ صافي الوداد مساعد الى رجل ناقي الملابس راشد عنيت بشيخ المنذريين ذي الندى فتى عمر زاكي الأرومة راشد فلازال في نعماء باريه راتعاً وما انفك ذا جدٍ على الفضل شاهد
الطرس الكريم
أهدي السلام كأنه في الطيب مسك تضوع من عذار حبيب للزاكيين خلائقاً وعناصراً ذوي الصفاوة راشد وحبيب فليبقيا في نعمة وسعادة ما آذنت شمس الضحى بغروب وإليكما طرساً كريماً لم يزل شانيكما يبكي له بغروب
?
- 226 -
٢٢٦ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.