ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧طبع كالفرات
جزى الله بالخيرات عني صاحباً محبا على خطب الزمان معينا هو الورع الزاكي حبيب بن عامر فتى حاز طبعاً كالفرات معينا (1) لقد طاب أخلاقاً وخلقاً ومحتداً وقد نال دنيا في الأنام ودينا سقي داره الوسمي صبحاً وموهناً فيضحي به غث المعاش سمينا
عيد مبارك
فتى حرمل خذها تهاني خادم تزورك عنه بالسلام طروس فلازال ذا العيد المبارك عائداً عليك بسعدٍ لا تليه نحوس أمانيا يا نور الدجى أن تزورنا فتظفر منا بالسرور نفوس فشوقك في أحشائنا متوقد وبعدك ضيق في المعاش وبوس عليك سلامي ما تغنت حمائم ودارت على شرب المدام كؤوس
(1) معين: جار على وجه الأرض.
-227 -
٢٢٧ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.