ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩تأهب للرحيل
الى
أيها الرجل
وأنت إلى المقابر عن قليل تأهب يا أخانا للرحيل
فق
غلت بهذه الـ ذه الدنيا وملت إلى مطامعها فحام التصابي يا فتى ورأسك قد غدا فيه أمالك عبرة في ذكر قوم وأضحوا في الثرى رهنا ستذهب مثل ما ذهبوا وتخرج مثل ما خرجوا توق السُّم مهمـ ولا تغتـ ـر بالـ فإن صفاءها كدر أتطمع بالخلود وقد
لذ
دنيا
فرك بالمنى الأمل
ــوف تنتقـ
ـل
دنا الأجـ
ــل
ولا لك في الردى شغل
فأنت
واللهـ
ثمل
ت بحبها ثمـ
و والغزل
بياض الشـ
عنـ
الشيب يشتعل
ك قد رحلـ
رحلوا
بما كسبوا وما عملوا
وتنزل حيثما نزلوا
وتدخل حيثما دخلوا
ــي حلقومك العسل وإن صافتك رجل وفيها الضر والدخل خلت من قبلك الرسل
- 259 -
٢٥٩ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.