ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠دع الرياء
الله أعلم من أطاع فدع الرياء فلا يسمى وارج المهيمن واخشه وازمم رحالك للرحيل
فكأنني بك والتراب
ن العباد ومن عصـ من يراء مخلصـ لتفوز حتى تخلصـ وأدن زادك والعصـ
يهال فوقك والحصى
إياك والنميمة
يا من ينمنم بالنميمة قوله ليكون عند العالمين وجيها لا تطلبن وجاهة بنميمة بل أمها بالمكرمات وجيها من لم يرد بمقاله وفعاله وجه الإله فلا يزال سفيها ودع التنافس في حياة بعدها موت فما أغبى المنافس فيها يا منملاً غالتك نيتك التي قد كنت في ظلم الورى تنويها (1) حتى غدا لقبيح فعلك في الورى هذا القريض منوها تنويها غادرت عاراً في البلاد مشوهاً لك ذكره بين الورى تشويها إن النميمة تورث النفس الردى والعار والنار التي تأويها
(1) منملا: ماشيا بالنميمة بين الناس.
٢٦٠ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.