ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

ريح

الجائحة

أصابت القريتين جائحة فيها لأهل العقول معتبر أتت بالعشي عاصفة يصحبها في هبوبها مطر فوقعت حين كر معظمها نخل ومنها يُقلع الشجر وضج أهل البلاد خوفاً إلى الله وظنوا بأنهم حشروا وزوجة الشيخ سرحة هلكت بنخلة ساقها لها القدر وتلك من ربنا وخالقنا تذكرة للورى ليعتبروا ـد لله إن رحمته على البرايا سماؤها درر

فما أصابت مصيبة بشرا إلا بذنب يصيبه البشر وفي جمادى الأخرى لقد كانت الأحداث ذكرى من الله فاعتبروا لأربع قد خلت وتسعين مع ألف سنيناً في وقعها عبر من هجرة المصطفى الذي فخرت به الشعوب قحطان أو مضر صلى عليه الإله ما طلعت شمس وما لاح بالدجى قمر

- TAE.