ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٣١٦وروث بعير خذ لها إن تعسرت وبخر به من تحتها ساعة الغم وإن شئت در الحيض بخر بعنصل وخذ ثيلاً والماء للقطع والخذم (1) ونقع بخل جلجلاناً لكل من يبول ضجيعاً من ضئيل ومن ضخم وإن زدت فيه سكراً فهو نافع وليس شفاء في دوائك كالحزم وخذ جلجلاناً والشعير وشبهما بخل ولطخ ذا الشرى جلدة الأدم وخذ عدساً والزعفران لمن به شكة واحذر مُقارفة الظلم فتغليه بعد القلي وتطلي بمائه ولم الذي استعملته أيما لمّ وإن سحق الأفيون بالمخض نافع وكرهه الأشياخ من قبل الإثم وإن تشوي ثوماً عند ضر بان سره وتأكله تحمده في ذلك اليوم وخذ بعر شاة ثم ختفاً فإنه دوا للسيع النحل يا صاح فاعلم (2) وضمد بثوم إن أصابتك حية بلدغ فإن الثوم يشفي من السم وللنهشة الرصراص قد قيل نافع تجد كلمه يُشفى من القرح والكلم (3) وخذ ورق الحنا وخلاً لمن به إذا ألم في الرأس من شدة الهم وأما قروح الجسم فالورس نافع مع التوت والتين النضيج المعندم (4) وخذ سهم تفاح وثوماً مُقشراً لمن لدغته عقرب لدغة تدمي ويحمى على نار ويُطلى مكانها وكن حذراً من كل ذي ضغن خصم وخذ لصنان الجسم مخضاً وشكراً تجده دواءً يؤذن الداء بالحسم ودونك أوصافاً حوتهن همة علت وسمت حتى تدلت على النجم ولكن سل الأخيار عنها لعلها مُحرفة والله يعفو عن الجرم وناظمها العبد الفقير ابن عامر بشير مكان النظم في الوصف كالإسم وبالأحد المعروف كان تمامها ليعلم أن العلم يغني أولي العلم
(1) ثيل: شجرة معروفة عالمية، وهو: الأنجل
(2) الختف، الخدف: هو الخطف: شجرة عمانية معروفة
(3) الرصراص: اللزق الذي يُجلد به الكتب، يعمل من النشا، ويُعجن بالماء، ويُطبخ
•
(4) التوت: الفرصاد؛ المعندم: الأحمر