ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٥

وقت عدوت تسع وتسعون نقطة لا وقد وعد المحط من الحسنائي تكفل للداعر الذي يدعى بها اليه بان يعطا مناه واهوالاً بهايدي الانسان غاية سولة ويبلغ ذو الحاجات ما كان ويتجوابها المطرود مما يخافة، ويكفر بها الملهوف. اذانا آمر فاتحن من عدة ها لما تتمناه اومانتو فان خفت من امر مهم امر والوجد الهم فرجا فادع الكريم وقل يالا اليک توسلنا بك الله أولاً، واول ما يبدا به العيد مولاة جودك يا ذا المحمود والطول والغناء وبالجد والمجد الذى طاب مينائي بالكرم الحد الذرانت اهله، ولولاة ما كنا على الارض لولاة مالك من لطف علينا وحمة وعطف و ستر مسجل قد عهد ناة كذاب توسلنا با سمايك التي ينال بها داعيك ما يتمناءه وهي هو الله الذى لا اله فى السموات والارضين يعلم الاهو وبا عالما غيبا كعلم شهادة محيط باقصى الى مِنْه و ادناه رحيم يخص المومنين با خدا

اسما

رحمن دنيا نا يعم ملکه، نزول هو القدوس س .. الملك الأعلى الذريس

كلام وودانى السلام سلامة

وفيمو من امن الناحين

الله حقا لا يزال مهيمناه علينا وجهى كل ما قد فعلنا

عزيز و جبار مقامتك

مسلحانه عن لات كفر عراة

اللوري ترى كاشي باقتدار سوسوا

هو الخالق الباري صورة

هو الله هو الله وهات لمن شاء ما شاء

صورة الصفحة الأولى من المخطوط