ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٦

وشر

الورد تحويه منها وجنة ترفت د والشهد كونه منها خاتم عطرده د يضم ميزرها دعا مجي لما د غضاله السن فر و الجونى ترد د عناء يعد من اودي بها شغفاه لوكان موسى كليم الله والخضراء: في انفها حرج في طرفها رج= في صدرها ستغة في نفرها وشت - هيفاء مقبلة عجز اعمر يرة لا تنتهى قبل منا و کا دبده ه رود من القاطرات العراق لين بها: طول ثعاب بدين ما و لا قصده ه استغفر اليه الأمن محبتها ومن مديح فتى يقضى به الوطن، مويد العزم منتصفق الموارد له كف يقصر عنها البحر والمط ه اعنى بذاك امام المسلمين فتحي سيف على انه بالحميد مستورد ديا دولارا د ياسين السيرها قتله الجد: ابو بكر الصديق او عيتمرد

ف

ه يحيى بما شاء من ضير و منفقيت وكا يخالفه في امرض القتدر ة بيت ليد في ذكر في هميم، مجيعه في الفراش الصارم الذكر كم جرع القلب صبرا والعد أصبر ان في موضع عَن فيه الصبر والصبر

ه

در حتى غدا استمر الفصاحر ما صنعت يوم الوغى بعد ان البيض والسم بشرى لنا اننا نلنا بطلعتة سعادة لم ينلها قبلنا بشر ورفعة يتمنى نيلها زحل وراحة راح فيها البدو والحضر هذا أمر الملك المد الذي شهدت بفضل من واستيقنت مصر و ه الباسط الكف والأنواء ممسكة والرابط اللجاش و الميجاء تستعره فاق الايمة عنها والملوك علا وخط في ظفي التاييد والظفرة 5

"

صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط

ANDRONO