ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٦٧خذها كأنوار الربيع
عليك ابن سلطان ابن سيف ابن مالك سلام من الرحمن غادٍ ورائح ولا برحت تأتيك من نسج خاطري حبائر إلا أنهن مدائح وتأتيك من أبكار فكري عرائس لها أنت من دون البعولة ناكح إذا سد باب الشعر من دون طالب فعندي مقاليد له ومفاتح وإن بخلت أيدي رجال فما بنا إلى الشمع فقر والشموس لوائح فما ضاع شعر قاله فيك شاعرُ ولا نال من أوصافك العشر مادح إذا قلت شيئا فيك أطرب وامق وأتعب حساداً وعذب كاشح فلي بابن سلطان بن سيف قريحة تقصر عنها في العلوم القرائح وإن كثير الشعر بالجهل فاسد وإن قليل الشعر بالعقل صالح فخذها كأنوار الربيع معانياً وتعرف من شم الرياح الروائح ولا تنس حق الخادم المذنب الذي يعدك في الزلات أنك صافح وهيهات أن يدلي ببحرك دلوه فيرجع ظمناناً كما جاء ماتح (1) بقيت على رغم الحسود مسلماً وعمرت ما غنى الحمام الصوادح
(1) ماتح: المتح: الإستسقاء.